وقالت المفوضية في بيان "الوضع الامني في اقليم بلاد بنط الصومالي يتدهور طوال الشهور الماضية مما يجعل تسليم المساعدات الى الضعفاء يزداد صعوبة."
وقالت المتحدثة باسم المفوضية كاثرين فيبل ان احد موظفي الاغاثة وسائق صومالي نجوا من الهجوم دون اصابة.
وتقوم المفوضية التي وزعت المعونات على اكثر من 200 الف صومالي في العام الماضي بتقديم المساعدة للآلاف الذين فروا من التمرد الذي يقوده الاسلاميون في مقديشو.
وقالت ويبل "الميليشيات تخاطر بشكل اكبر لانها تعلم انها يمكن ان تحصل على المال من خطف الاجانب."
ودعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين سلطات بلاد بنط الى ان تقدم هؤلاء المسلحين الى العدالة. وقالت "اذا ساد الافلات من العقوبة فسيؤثر ذلك بشدة على استجابة منظمات الاغاثة الانسانية ككل."
وتتمتع بلاد بنط واقليم ارض الصومال المجاور باستقرار نسبي بالمقارنة بجنوب الصومال حيث تقاتل الحكومة المؤقتة معركة مستمرة منذ عام مع متمردين اسلاميين.
ومع ذلك فإن شمال الصومال اصبح معروفا بزيادة حوادث الخطف للحصول على فدية وبأعمال قرصنة تسلط عليها الاضواء.
|