وكان مركز شرطة العياط قد تلقى بلاغا بسماع إطلاق أعيرة نارية ووجود جثث بحجرة أعلى مخزن منطقة آثار قرية اللشت - دائرة المركز - ، وعلى الفور انتقلت قيادات مديرية أمن الجيزة والإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار لمكان البلاغ للوقوف على ملابساته.
وبالفحص تبين أن الحجرة بداخلها كل من رمضان سيد إبراهيم زيدان "57 سنة" خفير نظامي من قوة المركز ومنتدب للعمل بهيئة الآثار وبجواره بندقية آلية مسلمة لهكعهدة من المركز والمدعو كمال الدين عبدالغنى أمين "50 سنة" خفير خصوصي بهيئة الآثار وبجواره طبنجة ماركة حلوان مرخصة له من هيئة الآثار والمدعو أحمد
عبدالرؤوف عبدالفتاح "47سنة" خفير خصوصي بهيئة الآثار وبجواره طبنجة حلوان مرخصة له من هيئة الآثار ، ووجدت الجثتان الأولى والثانية و هما على ظهرهما والثالثة فى وضع الجلوس وجميعهم بملابسهم كاملة.
وبسؤال الشهود قرروا أنهم لدى وصولهم لمكان الواقعة بعد سماعهم صوت إطلاق الأعيرة النارية وجدوا الأول ما زال على قيد الحياة وقرر لهم أن الثاني قام بإطلاق الأعيرة النارية عليهما وانتحر عقب ذلك.
وبالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار تشكلت لجنة من هيئة الآثار وقدمت تقريرا يفيد بأن جميع محتويات المخزن من الآثار مرتبة وسليمة ولا يوجد بها
أي عبث ، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وكانت أجهزة الأمن بالجيزة تكثف جهودها لكشف غموض العثور على جثث 3خفراء في ظروف غامضة بإحدى قرى العياط..
كان مدير أمن الجيزة قد تلقى بلاغا من مشرف أثار وخفيرين آخرين كانوا يجلسون مع الخفراء الثلاثة حتى الساعات الأولى من الصباح ثم تركوهم في المكان المخصص لحراستهم أعلى الجبل ونزلوا إلى حجرة الحراسة أسفل المخازن الأثرية وبعد فترة سمعوا أصوات إطلاق رصاص .
وتم كشف الجريمة وتولت النيابة التحقيق.
|